إعلان



«الوطني»... أكبر مساهم في تنمية المجتمع

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017

واصل بنك الكويت الوطني خلال العام 2017 إطلاق المشاريع والمبادرات الاجتماعية الهادفة في مجالات الصحة ورعاية الأطفال، والتنمية الاجتماعية والبيئية، ليكرس بذلك موقعه الريادي كأكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية في الكويت، وفي مقدمة المؤسسات المحلية والإقليمية، التي أسست لمفاهيم الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتنمية الموارد البشرية، ومراعاة معايير الأمن والسلامة، والمشاركة الاجتماعية.ونجح «الوطني» في العام 2017 بتحقيق خططه الاجتماعية، وتثبيت ممارساته المثمرة التي تنسجم مع قيمه الاجتماعية من جهة، وتتكامل مع أهداف التنمية المستدامة للمجتمع من جهة أخرى.


وقالت مساعد مديرة عام إدارة العلاقات العامة في البنك منال المطر، إن إنجازات المسؤولية الاجتماعية لـ «الوطني» في العام 2017، شكّلت علامة فارقة تمثلت بتحقيق أهدافه في التنمية الاجتماعية المستدامة.


الصحة
أوضحت المطر أن العام 2017 شهد افتتاح «وحدة العلاج بالخلايا الجذعية» غير المسبوقة في الكويت، ضمن إطار مشروع توسعة مستشفى «الوطني» التخصصي لعلاج سرطان الأطفال، وهو المشروع الأول من نوعه في الكويت المخصص لزراعة النخاع الشوكي للأطفال دون 16 عاماً بالمجان.وأفادت أن البنك كان قد قدّم تبرعاً لصالح وزارة الصحة بمبلغ 7 ملايين دينار لبناء هذا المركز التخصصي، معتبرة أن هذه الوحدة العلاجية المتطورة ستشكل معلماً طبياً رائداً بإمكاناته ومواصفاته العالمية، إلى جانب هندسته وتصميمه العصري، إذ سيوفّر كلفة العلاج على المرضى، بالإضافة إلى عناء السفر لتلقي هذا النوع من العلاج المتطور في الخارج.


وأضافت أن رؤية هذا المشروع للنور تعطي دافعاً قوياً لمواصلة التزام البنك بواجبه الاجتماعي والتمسك بقيمه التي يعتز بها، بموازاة الدور المصرفي الريادي الذي لطالما عُرف به البنك.
وذكرت المطر أن البنك قدّم برنامجاً خاصاً بمستشفى البنك التخصصي ووحدة الخلايا الجذعية الجديدة التي تم افتتاحها أخيراً، بهدف دعم ورعاية الأطفال خلال رحلة علاجهم.
ولفتت إلى أن هذا البرنامج الأول من نوعه يأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للبنك، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الدورية، والتي تشمل ركناً للقراءة والمطالعة، ومكتبة وجلسات قراءة، وعرض أفلام وزيارات وأنشطة ترفيهية.

أحلام الأطفال
وكشفت المطر أن عدد الفعاليات ضمن مبادرة «أحلم أن أكون» غير المسبوقة على مستوى الكويت والتي يواصل «الوطني» العمل عليها منذ العام 2014، والهادفة إلى تحقيق أحلام الأطفال في مستشفيات الكويت، وصل إلى نحو 14 مبادرة.وأشارت إلى أن البنك يعمل مع الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال (KAACH) وبيت عبدالله لرعاية الأطفال، الذين يعمدون إلى تقديم المساعدة في لقاء المريض وعائلته. ولفتت المطر إلى مواصلة البنك هذا العام دعمه لنشاطات بيت عبدالله في إطار مبادراته الصحية الداعمة لأطفال مرضى السرطان.


وذكرت أن البنك قدّم إحدى المبادرات الرائعة على مستوى المسؤولية الاجتماعية عامة، تمثلت في قصة الأطفال «عبدالله ينتصر» التي أصدرها دعماً للأطفال المرضى بالسرطان، مبينة أنه يستمر بتوزيع القصة مجاناً في عدد من المستشفيات والجمعيات المتخصصة بأمراض السرطان وعلاج الأطفال، إلى جانب العديد من الأماكن العامة والمكتبات والمعارض.


ونوهت بأن «الوطني» عرض قصة «عبدالله ينتصر» بطريقة مصوّرة في فيديو مستعيناً بالرسم الكرتوني لأبطالها، والذي يروي فيه تفاصيل حكاية الطفل عبدالله مع السرطان، موضحة أن هذه الخطوة أتت لتضمن لهذه المبادرة انتشاراً أكبر، خصوصاً وأن هذا الكتاب يعدّ صوتاً لكل مرضى السرطان الذين يريدون أن يقولوا للمرض وللعالم بأسره نعم نستطيع.

سباق المشيوأكدت المطر أنه تحت شعار «صحة وحياة أفضل»، واصل البنك تنظيمه لأكبر مهرجان رياضي في الكويت على مدى 23 عاماً، مشيرة إلى أن سباق «الوطني» للمشي يتعدى كونه حدثاً رياضياً إلى رسالة توعوية اجتماعية صحية هادفة. وبيّنت أن السباق الذي أقيم هذا العام تحت شعار «نحن أقوى... مع كل خطوة» نجح في استقطاب 9 آلاف مشارك، وتوزيع جوائز بقيمة تجاوزت 35 ألف دينار.

سرطان الثدي
وشددت المطر على أهمية الحملة السنوية التي يقودها البنك لمكافحة سرطان الثدي، حرصاً على سلامة وصحة المرأة، وتعزيزاً لجهوده الهادفة إلى زيادة الوعي تجاه سرطان الثدي، وسبل الوقاية منه، إذ تلتقي هذه الحملة مع الحملة العالمية التي أعلنت عنها الهيئة العامة للأمم المتحدة في هذا المجال.

دعم بنك الدم
وأوضحت المطر أن «الوطني» حريص على تنظيم حملات دورية باستمرار، للتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم، تعبيراً عن روح المشاركة الاجتماعية والمسؤولية المجتمعية.

العمالة الوطنية
وقالت المطر إنه في مجال التنمية البشرية، يفخر «الوطني» بكونه أحد أكبر الجهات في القطاع الخاص توظيفاً للكوادر الوطنية. ولفتت إلى أن البنك واصل إستراتيجيته الهادفة إلى استثمار الكوادر الوطنية الشابة، بحيث وفّر خلال العام 2017 نحو 258 فرصة عمل، مواصلاً بذلك التزامه العميق تجاه توظيف الكوادر الوطنية، ومكرساً موقعه كأحد أكبر الجهات توظيفاً للعمالة الوطنية في القطاع الخاص.وأفادت أن «الوطني» يبقى في مقدمة مؤسسات القطاع الخاص التي دأبت على فتح أبوابها أمام الكوادر الوطنية، ايماناً منه بدوره في توظيف الشباب الكويتي، وتنمية قدراته، مؤكدة أنه سيبقى الداعم الأكبر للشباب الكويتي لتحقيق طموحاته وأهدافه وملتزماً بالوقوف الى جانبه، انطلاقاً من إستراتيجيته الساعية إلى استقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، وفتح المجال أمامها لبناء مسيرة مهنية في أفضل بنوك المنطقة.

التدريب والتوظيف
وأكدت المطر خبرة وعراقة برامج «الوطني» التدريبية المتخصصة، والتي يتم تنظيمها سنوياً وفق أعلى المعايير العالمية والمحترفة، وتتنوع بين التدريب والتطوير وموجهة لكافة الشرائح الوظيفية من شباب أو مبتدئين إلى قيادات مؤهلة.وأوضحت أن المبادرات على سبيل المثال لا الحصر تشمل أكاديمية «الوطني» لحملة الشهادات الجامعية، وبرنامج الشباب لحملة الدبلوم، وبرنامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس، والعديد من برامج التدريب الميداني التي تنظمها إدارة الموارد البشرية التزاماً منها باستثمار وتطوير الكوادر الوطنية وتأهيلها، وبرامج متنوعة لتدريب القيادات بالتعاون مع الجامعات العالمية المرموقة مثل «هارفرد» و«شيكاغو بوث».

التربية والتعليم
وأعربت المطر عن اعتزاز البنك برعايته لحفل تكريم أوائل الثانوية العامة، لافتة إلى أن دوره لا يقتصر فقط على تكريم الطلبة، وإنما تشجيعهم وفتح أبوابه أمامهم، بحيث يقوم باستضافة طلبة الجامعات والمدارس في جولات تعريفية وتثقيفية عن إداراته المختلفة، كما يواصل دعمه للجامعات والكليات والأندية الطلابية فيها.


وأضافت أن البنك قام بتنظيم العديد من المبادرات تمثلت في رعاية عشرات الأنشطة الطلابية للمدارس والجامعات إضافة إلى حفل وزارة التربية لتكريم المتفوقين، ومعرض الفرص الدراسية والدراسات العليا الذي جرى تنظيمه في جامعة الكويت، إلى جانب دعم مهرجان الخليج للشباب الذي نظمته مؤسسة «لوياك» التطوعية في حديقة الشهيد، ودعم نشاطاتها السنوية، والتي ركزت هذا العام على تعزيز نزعة الشباب تجاه التطور والتنمية.

شهر الخير
وذكرت المطر إن أبرز البرامج السنوية التي دأب «الوطني» على تنظيمها والالتزام بها، هو برنامج «افعل الخير في شهر الخير» السنوي خلال شهر رمضان الذي يتضمن مبادرات أساسية تتمثل في موائد الإفطار اليومية في خيمة البنك، وتوزيع وجبات الإفطار على المساجد والمستشفيات ومناطق مختلفة في الكويت.ولفتت المطر إلى أن البرنامج شهد هذا العام تجدداً بمبادراته، بحيث قام البنك بمبادرة غير مسبوقة بالتعاون مع محافظة العاصمة لتوزيع ثلاجات تحفظ المياه والتمر لتوزيعها على عدد من المساجد في مناطق مختلفة، إذ أشرف المتطوعون من الموظفين على تعبئة هذه الثلاجات طوال الشهر الفضيل.وأضافت أن البنك ساهم في حملة «بيتكم عامر»، وحملة «أبشروا بالخير» التي بلغ حجم الدعم لها نحو 50 ألف دينار، والهادفة لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، كما قدم رعايته لبرنامج مدفع الإفطار ونظم توزيع وجبات إفطار في قصر نايف للعام الثاني على التوالي.

الرعاياتواستعرضت المطر مجموع الرعايات الاجتماعية التي قدمها «الوطني» هذا العام، والتي يأتي في مقدمتها الدعم السنوي لمركز «لوياك» والجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ولبيت عبدالله، وغيرها من الجهات الإنسانية والاجتماعية والتعليمية، مثل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، على غرار «مركز 21» الذي يعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات بهدف تأهيلهم وتطويرهم، إلى جانب تقويم سلوكهم واندماجهم بالمجتمع، وفريق جداريات التطوعي وحديقة الشهيد التي تعنى بإبراز الوجه الثقافي والحضاري للكويت.


وقالت المطر إن «الوطني» في تعاون متواصل مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية، دعماً منه للمشاريع التنموية والداعمة للمجتمع والصحة.وأكدت أن البنك واصل دعمه لمشروع تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل المنخفض من غير الكويتيين الذي أطلقته جمعية الهلال الأحمر الكويتي.

مفهوم التطوع
وفي ما يتعلق بالتطوع، أكدت المطر أن موظفي البنك يلعبون دوراً محورياً في برامج وفعاليات البنك للمسؤولية المجتمعية، من خلال تخصيص أوقاتهم، وجهودهم وطاقاتهم من أجل دعم الحملات والمبادرات التي تدعم نهضة المجتمع وأفراده والعائلات التي هي بأمس الحاجة للمساعدة.ولفتت إلى أن «الوطني» يحرص على تنمية مفهوم التطوع لدى موظفيه، من خلال تعزيز ارتباطهم بالأعمال الإنسانية والأنشطة الاجتماعية التي ينظمها، بحيث أصبح مفهوم التطوع لدى موظفي البنك عن قناعة وثقافة راسخة، فهم يعملون باندفاع وبروح الفريق الواحد ولا يوفرون مناسبة خيرية للمشاركة فيها.

alraimedia